عمر أفندى يتبع نظام مبيعات جديد والنتيجة زيادة ثقة الجمهور

Wed 24 Jan, 2018

عمر أفندى يتبع نظام مبيعات جديد والنتيجة زيادة ثقة الجمهور

بنت شركة عمر أفندى، فى الآونة الأخيرة، سياسة جديدة لزيادة حجم مبيعاتها، وتحقيق دخل مالى يحل الأزمات التى تواجهها.

فالشركة العريقة، التى تأسست عام 1856 فى شارع عبدالعزيز بالقاهرة، تحت أسم "أوروزدى باك"، كانت تعانى من خسائر وأزمات كبيرة مثل أزمة أجور العمال، على الرغم من انخفاض عدد العاملين بصورة كبيرة بعد تجربة الخصخصة التى أثرت بالسلب على الشركة.

دعا ذلك مجلس إدارة الشركة، إلى التفكير فى حلول غير تقليدية للخروج من هذه الأزمات، ومن ضمن هذه الحلول أنظمة البيع بالتقسيط للأفراد والهيئات والشركات لتنشيط عملية البيع بفروع الشركة.

وسريعًا ما أتت هذه السياسة ثمارها، ونجحت الشركة فى تحقيق زيادة بالمبيعات بنسبة 15%، بعدما جعلت نظام التقسيط أقل 5% من المعمول بها فى أنظمة التقسيط بشركات التجارة الخاصة، كذلك عملت الشركة على اتباع أنظمة مختلفة للتقسيط تصل فيها مدة التقسيط إلى 36 شهرًا، فى محاولة لجذب المشتريين وإعادة الثقة للمستهلك فى التعامل معها، كذلك المنافسة فى السوق بشتى الطرق فى محاولة وضع كيان للشركة، حسب تصريحات مجلس إدارة الشركة.

لم تقتصر الأمور على ذلك، بل تعمل الشركة على تفعيل نظام التقسيط بالفيزا، نهاية فبراير المقبل، بعد انتهاء الإجراءات مع البنك الأهلى.

ونتيجة لرغبة الشركة فى وضع نفسها على الطريق الصحيح وتبنى سياسيات بيعية متطورة، استطاعت الشركة تحقيق مبيعات وصلت إلى 105 ملايين جنيه، مع وجود خطة لزيادة حجم المبيعات إلى 250 مليون جنيه فى 30 يونيو المقبل.

من ناحية أخرى، تبحث الشركة التوجه إلى الاستثمار العقارى، من أجل تحقيق سيولة مالية تمكنها من تطوير فروعها والتغلب على خسائرها، إذ يحتاج الفرع الرئيسى فقط "فرع عبدالعزيز" إلى 8 ملايين جنيه من أجل التطوير.

ولكن يبدو أن شركة عمر أفندى تمر بحالة نشاط فى الآونة الأخيرة، إذ أكدت إدارة الشركة، أن الخسائر هذا العام قد لا تتجاوز 50 مليون جنيه، وبذلك تكون انخفضت عن العام الماضى التى سجلت فيها 67 مليون جنيه، والعام قبل الماضى التى سجلت فيه 76 مليون جنيه.

ومن جانبه أكد اللواء أيمن سالم، رئيس مجلس إدارة عمر أفندى، تسوية جزء كبير من المديونات، واستمرار التفاوض على تسوية الباقى، لتخفيف المديونات عن كاهل الشركة.